الثاني عشر: عن ربيعة بن كعب الصفي قال: كنت أبيت مع رسول اللَّه ﷺ فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال: "سلني" فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: "أو غير ذلك" قلت: هو ذاك، قال: "فأعني على نفسك بكثرة السجود" (¬٢) رواه مسلم.
الثالث عشر: عن ثوبان مرفوعًا: "عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد للَّه سجدة إلا رفعك اللَّه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة" (¬٣) أخرجه مسلم.
الرابع عشر: عن عبد اللَّه بن بسر الأسلمي -بالسين المهملة- مرفوعًا: "خير الناس من طال عمره وحسن عمله" (¬٤) رواه الترمذي وحسنه.
الخامس عشر: عن أنس قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر فقال: يا رسول اللَّه، غبت أول قتال قاتلت المشركين، لئن أشهدني اللَّه قتال المشركين ليرين اللَّه ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللهم أعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني الصحابة- وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء -يعني المشركين- ثم تقدم فاستقبل سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد (¬٥).