Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 253

  1. مجلس في الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها
  2. فصل في النهي عن البدع ومحدثات الأمور

وقال: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام: ١٥٣] الآية، فاتباع السبيل مفوق عن الإسلام الذي هو صراط أهل الأيمان الموصل إلى أعالي الجنان.

وقال: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (¬١)، فمن أحب اللَّه اتبع رسوله، ومن اتبعه أحبه اللَّه، فأقبح بالبدعة الصادة عن الحق، ولا خير فيها ولا مرجع إلى اللَّه ورسوله، ولا اتباع بها لصراط اللَّه بل لسبيل يفرق عن سبيل اللَّه، ويبعد عن محبة اللَّه، أعاذنا اللَّه منها بمنه.

والآيات في الباب كثيرة معروفة.

وأما الأحاديث فكثيرة جدًا مشهورة منها:

حديث العرباض السالف في المحافظة على السنَّة، فهو خامة مرتعها قاتل لا يستردف (¬٢) سُم، ولا أرجى منه ولا أهلك.

ومنها حديث عائشة مرفوعًا: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (¬٣) أخرجاه.

ولمسلم: "من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد" (¬٤) أي فهو زيف مردود لا يتوصل به إلى خير دنيا ولا أخرى.

ومنها حديث جابر ﵄ قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم، ويقول: "بُعثت والساعة كهاتين" ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى، ويقول: "أما بعد، فإن

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 253 (SanadKitab #1330, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.