Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 517

  1. مجلس في بر الوالدين وصلة الرحم

وفيه ما يشعر بأن الصلة أرجح من صنائع المعروف؛ لأن الرحم معلقة بالعرش، وأي قرب هكذا، ثم هي على مرَّ الأنفاس بقول: "من وصلني وصله اللَّه" وأي دعاء أجمع من هذا أو يسمع له ويستجاب مثله وهل في معروف آخر هكذا.

وروينا في الصحيحين من حديث ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين أنها قالت: أعتقت وليدتي فقال: "أوفعلت؟ ". قالت: نعم. قال: "أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك" (¬١). وهو ظاهر في أن صلة الأخوال والأخوات أعظم أجرًا من العتق العظيم أجره.

وروينا فيهما من حديث أسماء بنت الصديق قالت: قدمت عليَّ أمي وهي مشركة، فاستفتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: إن أمي قدمت علي وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: "نعم، صلي أمك" (¬٢). معنى راغبة: طامعة فيما عندي تسألني شيئًا، وهي أمها من النسب على الأصح، وقيل: من الرضاعة. وفيه أن كفر الأرحام ليس بمانع من برِّهم وصلتهم. وفيهما من حديث الثقفية امرأة عبد اللَّه بن مسعود قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: "تصدقن يا معشر النساء (¬٣)، ولو من حليكن". قالت: فرجعت إلى عبد اللَّه فقلت: إنك رجل خفيف ذات اليد، وإن رسول اللَّه ﷺ قد أمرنا بالصدقة، فأته فاسأله، فإن كان كاف ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم، قالت: فقال لي

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 517 (SanadKitab #1330, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.