تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (¬١).
وفيهما أيضًا من حديثه: "أن امرأة سوداء كانت تقُم المسجد، أو شابًا، فقدها رسول اللَّه ﷺ فسأل عنها أو عنه فقالوا: مات.
قال: "أفلا كنتم آذنتموني" فكأنهم صغَّروا أمرها أو أمره.
فقال: "دلوني على قبره" فدلوه، فصلى عليها.
ثم قال: "إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن اللَّه تعالى ينورها لهم بصلاتي عليهم" (¬٢). وفيه الاعتناء بقمَّام المسجد حيث سأل عنه وصلى على قبره.
وفي مسلم (¬٣) من حديثه: "رُبَّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على اللَّه لأبره".
ففيه الاعتناء بمن هذا حاله حتى يبرّ قسمه لو أقسم.
لا تغترر بالمال والفخار … كم أشعث أغبر ذي أطمار
قد صح فيه صادق الأخبار … عن النبي السيد المختار