Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 366

  1. مجلس في الاعتكاف

من دار القسم وبرّ القسم … سعادة قد سبقت في القدم

من رفع المولى علا قدره … ماضي ما شأنه من فقر

من بعد ما شاع جميل ذكره … بين الورى بجهره وسرّه

وفي الصحيحين عن أسامة ﵁ رفعه: "قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجَد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أُمر بهم إلى النار.

وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء" (¬١).

الجَدّ: بفتح الجيم: الحظ والغنى.

ومحبوسون: لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة. ففيه الاعتناء بالمساكين في الآخرة.

وحديث أبي هريرة الثابت في الصحيحين: "لم يتكلم في المهد إلَّا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وصاحب جريج، والصبي الذي كان يرضع" (¬٢).

شاهد لما نحن فيه، فإن فيه اعتناء الرضيع بسؤاله أن يجعله اللَّه مثل المسكين دون ذوي السيادة الخيار (¬٣).

فإنه لا يرتفع شيء من هذه الدنيا إلَّا وضعه فالضعيف يتعرض للرحمة، والوجيه متعرض للفتنة، فجزى اللَّه القلة والذَّلة عن أهلها خيرًا.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 366 (SanadKitab #1330, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.