يَكُونُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَجِيرَانَهُ مَعَهُ فِي مَسْكَنِهِ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، وَيَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ … ».
الدليل الرابع: عن عبادة بن الصامت ﵁، قال: «من صلى منكم من الليل فليجهر بقراءته، فإنَّ الملائكة تصلي وتسمع لقراءته، وإنَّ مسلمي الجن الذين يكونون في الهواء وجيرانه الذين يكونون في مسكنه يصلون يقبلون بصلاته … ».
وجه الاستدلال: فيهما الأمر بالجهر بالقراءة.
الرد: الحديث والأثر منكران (¬١).
الدليل الخامس: القضاء يحكي الأداء فلا يخالفه في الوصف (¬٢).
الرد: تقدم أنَّ الجهر قدر زائد عن القراءة.
الدليل السادس: يسمع أذنيه ويوقظ قلبه لتدبر الكلام وتفهم المعاني ولا يكون ذلك إلا بالجهر (¬٣).
الرد: الخشوع لب الصلاة وعليه الثواب لكنَّه ليس بواجب.
القول الثاني: يكره الجهر: قول للحنابلة (¬٤).
الدليل: قياس المنفرد على المأموم (¬٥).
الرد: قياس مع الفارق فهو غير مأمور بالإنصات (¬٦). ويأتي قياس المنفرد على الإمام.
القول الثالث: يخيير بين الجهر والإسرار: روي عن طاوس بن كيسان (¬٧)