Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 899

  1. الباب العاشر
  2. الفصل الأول: الشرب قائما
  3. موقف أهل العلم من تعارض الأحاديث

غيره: قال بذلك ابن قتيبة (¬١) والرافعي (¬٢) والمتولي (¬٣) وبعض الأحناف (¬٤).

الرد: يشكل على ذلك شرب النبي ﷺ من زمزم واقفًا والموطن موطن زحام.

القول الثاني: تحمل أحاديث الشرب قائمًا على حال الحاجة وأحاديث النهي مع عدمها: قال به شيخ الإسلام ابن تيمية (¬٥) وابن القيم (¬٦).

الرد من وجهين:

الأول: ظاهر أكثر الأحاديث شرب النبي ﷺ من غير حاجة.

الثاني: شرب الصحابة ﵃ قيامًا وأفتوا بجوازه من غير أن يقيدوه بالحاجة وهم أعلم الناس بالشرع.

القول الثالث: النهي لمن أتى أصحابه بماء وبادر بشربه قائمًا قبلهم استبدادًا به وخروجًا عن الأحسن من كون ساقي القوم آخرهم شربًا: قال به الباجي (¬٧).

الرد: هذه العلة لا تتعلق بالشرب قائمًا فلو شرب قاعدًا لم يختلف الحكم.

القول الرابع: النهي عن الشرب قائمًا للتنزيه وشرب النبي ﷺ قائمًا يدل على الجواز: قال بذلك

الطبري (¬٨) والبيهقي (¬٩) والخطابي (¬١٠) وأبو المحاسن الروياني (¬١١) والمازري (¬١٢)

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 899 (SanadKitab #1333, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.