وأخرجه أبو يعلى في (المسند ٦/ ١٦٠، ١٦١) عن محمد بن عبد الملك به، ثم اعاده مختصراً في (٦/ ٢٧٣، ٢٧٤).
ورواه ابن خزيمة في (صحيحه ٤/ ١٩٩) من طريق عبد الرزاق به.
ورواه أبو نعيم في (الحلية ٦/ ٢٩٢)
والبيهقي في (الكبرى ١٠/ ٢٢٨)
كلاهما من طريق جعفر بن سليمان به، وعند البيهقي قول قطن الراوي عن جعفر: أحسبه عن أنس ﵁.
وجاء الحديث بدون القسم أخرجه:
(ت: كتاب الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر ٥/ ١٣٩) عن إسحاق بن منصور.
(س: كتاب مناسك الحج: إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي الإمام ٥/ ٢٠٢) عن
أبي عاصم خُشيش بن أَصْرم.
كلاهما عن عبد الرزاق به، وفيه: نضربكم على تنزيله، وزادا في قول عمر: وفي حرم الله ﷿، وفي آخره قوله ﷺ: ﴿خلِّ عنه ياعمر فلهي أسرع فيهم من نَضْح النبل﴾.
ورواه الترمذي في (الشمائل /٢٠٣)
ورواه البغوي في (شرح السنة ١٢/ ٣٧٤، ٣٧٥) من طريق الترمذي
ورواه عبد بن حميد في (المنتخب ٣/ ١٢٨) عن عبد الرزاق به.
ورواه أبو يعلى في (المسند ٦/ ١٢١، ١٢٢)
وعنه ابن حبان في (صحيحه ١٣/ ١٠٤) من طريق جعفر بن سليمان به.
ورواه البزار كما في (كشف الأستار ٢/ ٤٥٥)
والطبراني في (الكبير ١٩/ ٧٥، ٧٦)
وابن حبان في (صحيحه ١٠/ ٣٧٩، ٣٨٠)
والبغوي في (شرح السنة ١٢/ ٣٧٥)
وأبو يعلى في (المسند ٦/ ٢٦٧، ٢٦٨)
والبيهقي في (الكبرى ١٠/ ٢٢٧، ٢٢٨)، وفي (الدلائل ٤/ ٣٢٢، ٣٢٣) من طرق عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس، ولم يذكر فيه كلامه ﷺ في آخر الحديث.
وللحديث شاهد من رواية كعب بن مالك قوله ﷺ: ﴿والذي نفسي بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر﴾.
رواه عبد الرزاق في (المصنف ١١/ ٢٦٣) عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه.
ورواه الطبراني في (الكبير ١٩/ ٧٥، ٧٦) من طريق عبد الرزاق به.
ورواه أحمد في (المسند ٣/ ٤٥٦) من طريق آخر عن كعب بن مالك.
وروى ابن هشام القصة في (السيرة النبوية ٣/ ٣٧١، ٣٧٢) عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر مرسلاً، وفيها زيادة قوله: ﴿نحن قتلناكم على تأويله﴾ وتعقبها ابن هشام بأنها وما بعدها لعمار بن ياسر
﵁ يعني في صفين ـ؛ لأن ابن رواحة إنما أراد المشركين وهم لم يقروا بالتنزيل، وإنما يُقتل على التأويل من أقر بالتنزيل. وانظر (البداية والنهاية ٤/ ٢٢٨) وقد تعقب ابن هشام فيما ذهب إليه والله أعلم.