Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 4, halaman 294

  1. الباب الثاني: أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثاني: الصفات الذاتية الخبرية
  3. المبحث السادس أحاديث الصفات الخبرية المبدوءة بحرف الياء
  4. ﴿اليد﴾
  5. (ب) الأحاديث الواردة في السنن الأربعة

وأخرجه أبو يعلى في (المسند ٦/ ١٦٠، ١٦١) عن محمد بن عبد الملك به، ثم اعاده مختصراً في (٦/ ٢٧٣، ٢٧٤).

ورواه ابن خزيمة في (صحيحه ٤/ ١٩٩) من طريق عبد الرزاق به.

ورواه أبو نعيم في (الحلية ٦/ ٢٩٢)

والبيهقي في (الكبرى ١٠/ ٢٢٨)

كلاهما من طريق جعفر بن سليمان به، وعند البيهقي قول قطن الراوي عن جعفر: أحسبه عن أنس ﵁.

وجاء الحديث بدون القسم أخرجه:

(ت: كتاب الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر ٥/ ١٣٩) عن إسحاق بن منصور.

(س: كتاب مناسك الحج: إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي الإمام ٥/ ٢٠٢) عن

أبي عاصم خُشيش بن أَصْرم.

كلاهما عن عبد الرزاق به، وفيه: نضربكم على تنزيله، وزادا في قول عمر: وفي حرم الله ﷿، وفي آخره قوله ﷺ: ﴿خلِّ عنه ياعمر فلهي أسرع فيهم من نَضْح النبل﴾.

ورواه الترمذي في (الشمائل /٢٠٣)

ورواه البغوي في (شرح السنة ١٢/ ٣٧٤، ٣٧٥) من طريق الترمذي

ورواه عبد بن حميد في (المنتخب ٣/ ١٢٨) عن عبد الرزاق به.

ورواه أبو يعلى في (المسند ٦/ ١٢١، ١٢٢)

وعنه ابن حبان في (صحيحه ١٣/ ١٠٤) من طريق جعفر بن سليمان به.

ورواه البزار كما في (كشف الأستار ٢/ ٤٥٥)

والطبراني في (الكبير ١٩/ ٧٥، ٧٦)

وابن حبان في (صحيحه ١٠/ ٣٧٩، ٣٨٠)

والبغوي في (شرح السنة ١٢/ ٣٧٥)

وأبو يعلى في (المسند ٦/ ٢٦٧، ٢٦٨)

والبيهقي في (الكبرى ١٠/ ٢٢٧، ٢٢٨)، وفي (الدلائل ٤/ ٣٢٢، ٣٢٣) من طرق عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس، ولم يذكر فيه كلامه ﷺ في آخر الحديث.

وللحديث شاهد من رواية كعب بن مالك قوله ﷺ: ﴿والذي نفسي بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر﴾.

رواه عبد الرزاق في (المصنف ١١/ ٢٦٣) عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه.

ورواه الطبراني في (الكبير ١٩/ ٧٥، ٧٦) من طريق عبد الرزاق به.

ورواه أحمد في (المسند ٣/ ٤٥٦) من طريق آخر عن كعب بن مالك.

وروى ابن هشام القصة في (السيرة النبوية ٣/ ٣٧١، ٣٧٢) عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر مرسلاً، وفيها زيادة قوله: ﴿نحن قتلناكم على تأويله﴾ وتعقبها ابن هشام بأنها وما بعدها لعمار بن ياسر

﵁ يعني في صفين ـ؛ لأن ابن رواحة إنما أراد المشركين وهم لم يقروا بالتنزيل، وإنما يُقتل على التأويل من أقر بالتنزيل. وانظر (البداية والنهاية ٤/ ٢٢٨) وقد تعقب ابن هشام فيما ذهب إليه والله أعلم.

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 4، ص 294 (SanadKitab #133370, hlm. urut 1794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.