﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا ...﴾ (١) الآيتان.
واستحسن الغزالي في كتابه "وسائل الحاجات" (٢) أن يقرأ في الأولى ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ وفي الثانيه ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ وقال: إن ذلك يردّ شر ذلك اليوم (٣).
وفي "فضائل القرآن العظيم" لأبي العباس الغافقي (٤) أنه ﵇ "أمر رجلًا شكى إليه شيئًا أن يقرأ في الأولى والثانية بذلك".
وتوسط مالك وجمهور أصحابه (٥)، فقال: لا يقرأ غير الفاتحة، وهو مخالف للسنة الصحيحة المذكورة التي لا معارض لها.
وفي مختصر ابن شعبان (٦) عندهم يقرأ فيها بأم القرآن وسورة