Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 563

  1. كتاب الطهارة
  2. ١٤ - باب الإمامة
  3. الحديث الثالث

الحمد" في معناه " [لك] (١) الحمد ربنا"، أو "من حمد الله سمع له" للإِتيان باللفظ والمعنى. نص عليه الشافعي في الأم.

قال الماوردي (٢): ولو قال حمد الله من سمعه أجزأه وإن خالف السنة.

الحادي عشر: قوله: "وإذا سجد فاسجدوا" يؤخذ منه الطمأنينة فيه، وكذا من قوله: "وإذا ركع فاركعوا" فإنه يقتضي تقديم ما يسمى ركوعًا وسجودًا، كذا قاله الشيخ تقي الدين في الحديث الرابع الآتي، ولا يخلو من مشاحَّةٍ فيه.

الثاني عشر: قوله ﵊: "وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون" كذا وقع التأكيد في الروايات "بأجمعون" (٣) مرفوعًا، ومقتضاه أن يكون منصوبًا، لأن التأكيد (٤)

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 2، ص 563 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.