قال الفاكهي: وهذا شيء لم أره في مذهبنا أصلًا، فهو وهم إن صح نقله.
قال القرطبي (١): ويتمسك المانع بقوله ﵊: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه" (٢)، ولا اختلاف أعظم من اختلاف النيات.
قلت: [و] (٣) قد يمنع هذا، وإنما يظهر الاختلاف في الأفعال الظاهرة لا الباطنة (٤).