[و] (١) من غرائب الجيلي (٢) حكايته، [وجه] (٣) أنه يؤذن لها، ووجهٌ آخر أنه يكره فقط.
وكأن سبب تخصيص الفرائض بالأذان، تمييزها به عن النوافل إظهارًا لشرفها.
وأشار بعضهم إلى معنى آخر: وهو أنه لو دعى النبي ﷺ إليها لَوَجَبَتْ الإِجابة، وذلك منافِ لعدم وجوبها، وهذا حسن كما قال الشيخ (٤) تقي الدين بالنسبة إلى من يرى أن صلاة الجماعة فرض على الأعيان.
قال العلماء (٥): ويستحب أن يقال فيها: الصلاةَ جامعةً