قال الشيخ تقي الدين (١): وهذا السبب في الشكاية: يجوز [أن يكون راجعًا إلى ما يتعلق بالزوج، وجحد حقه.
ويجوز أن يكون راجعًا] (٢) إلى ما يتعلق بالله تعالى من عدم شكره، والاستكانة لقضائه.
قال الفاكهي: والأول أظهر، لأن الشكاية لله غير مختصة بالنساء.
الثامن عشر: "العشير"، قال أهل اللغة: هو المعاشر والمخالط. ومعناه هنا: عند الأكثرين: الزوج، وهو معدول عن اسم الفاعل للمبالغة.
وقيل: هو كل مخالط، وقد أحسن الحريري ﵀، حيث قال: وأفي (٣) العشير وإن لم يوافِ بالعشير.
أراد بالأول المعاشر، وبالثاني العشر، فإنه يقال عشر وعشير و [معشار] (٤) بمعنى.