Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 573

  1. كتاب الطهارة
  2. ٣ - باب السواك
  3. الحديث الثاني

كتاب الجمعة، ورواه الطبراني (١) من حديث أبي حفص الأبّار عن منصور والأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال: "كان رسول الله ﷺ يشوص فاه بالسواك" ولم يذكر القيام من الليل.

الثالث: قوله "من الليل" أي "في الليل" "فمن" هنا بمعنى "في" وهو نظير قوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ (٢) أي في يوم الجمعة.

الرابع: قوله: "يشوص" هو -بفتح أوله وضم ثانيه وهو بشين معجمة ثم واو ساكنة ثم صاد مهملة- واختلف في تفسيره على

خمسة أقوال متقاربة:

أحدها: الغسل: وكل شيء غسلته فقد شصته، قاله الهروي [وهو ما في الجامع أيضًا، وجزم به المصنف في الكتاب حيث قال:

يشوص معناه: يغسل، يقال: شاصه يشوصه وماصه يموصه إذا غسله، وتبع في ذلك الهروي] (٣) فإنه قال: الشوص والموص بمعنى واحد، وفي الصحاح (٤): الشوص: الغسل والتنظيف.

قال ابن سيده: شاص الشيء شوصًا: غسله، وشاص فاه بالسواك شوصًا (٥): غسله عن كراع.

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 1، ص 573 (SanadKitab #13769, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.