Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 129

  1. كتاب الزكاة
  2. باب زكاة الحيوان

باب زكاة الحيوان

إنَّمَا تَجِبُ مِنهُ فِي النَّعَمِ - وَهِيَ: الإِبِلُ وَالبَقَرُ وَالغَنَمُ -

ــ

باب زكاة الحيوان

بدأ المصنف به وبالإبل اقتداء بكتاب ﵁ الآتي قريبًا.

و (الحيوان): جنس الحي.

قال: (إنما تجب منه النعم) بالنص والإجماع. وسمي نعمًا؛ لكثرة نعم الله فيه على خلقه من النمو وعموم الانتفاع مع كونها مأكولة, فلذلك وجبت الزكاة فيها لاحتمالها المواساة.

قال: (وهي: الإبل والبقر والغنم) هذا عرف شرعي, ونقل الواحدي الاتفاق عليه, وبه جزم المصنف في (باب إحياء الموات) من (التحرير).

وخصه ابن دريد والهروي بالإبل لقول حسان [من الوافر]:

وكانت لا يزال بها أنيس .... خلال بيوتها نعم وشاء

وقيل: يطلق على كل من الإبل والبقر ولا يطلق على الغنم.

و (الأنعام) يشمل الثلاث, وهو جمع: نعم, يذكر ويؤنث, قال الله تعالى: ﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ , وفي موضع: ﴿مِّمَّا فِي بُطُونِهَ﴾ , وجمع الجمع: أناعم.

ولما كان لفظ (النعم) يذكر ويؤنث عند الجمهور .. أتى المصنف بضميره مؤنثًا.

وقال الفراء: لا يؤنث, تقول: هذا نعم وارد.

فإن قيل: لو حذف المصنف لفظة (النعم) كان أخضر وأسلم .. فالجواب: أفاد بذكرها تسمية الثلاث نعمًا.

و (الإبل): اسم جمع لا واحد له من لفظه, ويجوز تسكين بائه للتخفيف, ويجمع على آبال كجمل وأجمال.

و (البقر): اسم جنس واحدة: بقرة, سمي بذلك؛ لأنه يبقر الأرض أي:

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 129 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.