Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 2, halaman 35

  1. باب الظاء
  2. [الظاء مع النون]
  3. ظنن

أو سحابٍ، أي سَتَرك وألقى ظِلَّه عليك، ولا يُقال: أظلَّ عليه.

وأما قوله: «ولو كان لأحدهما مَشجَرةٌ (¬١) أغصانُها مُظِلَّةٌ على نصيب الآخر» فعاميٌّ، وكأنهم لما استفادوا منه معنى الإشراف عَدّوْه تعديتَهُ. ولو قالوا (¬٢) بالطاء غير المعجمة لصحّ.

وقولُ الفقهاء (ظُلّة الدار): يريدون بها السُدَّة التي فوق الباب، وعن صاحب الحصْر: «هي التي أحدُ طرفي جذوعِها على هذه الدار، وطَرَفُها الآخر على حائط الجار المقابِل».

ظلم:

(المَظْلِمة): الظُّلْم في قول محمدٍ: «في هذا مَظْلِمةٌ للمسلمين»، واسمٌ للمأخوذ في قولهم: عند فلانٍ مَظْلِمتي وظُلامتي، أي حقي الذي أُخِذ منى ظُلْما، وأما في (يوم المظالم) فعلى حذف المضاف، وقوله: «فَظنَّ النَّصرانيّ أنه لم يلتفت إلى ظُلامته» يعني شكايَته، وهو توسُّع.

[الظاء مع النون]

ظنن:

(الظَّنّ): الحِسْبان، وقد يُستعمل في معنى العلم مجازا، منه (المَظِنّة) المَعْلَم (¬٣)، ومنها قولهم في البيضة المَذِرة (¬٤): «جازَ لأنه في معدِنه ومَظانِّهِ» والضادُ خطأ.

ويُقال: (ظنَّه) و (أظنَّه) إذا اتَّهمه (ظِنَّةً). وقوله:

في المناسك: (ظِنَّةً منه بشَعْره» إنما هي بالضاد، وكذا قوله:

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 2، ص 35 (SanadKitab #1406, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.