٢ - المذهب الثاني: التفصيل بين حالتين:
إذا علم النبي ﷺ تفاصيل الواقعة فإنها ترد.
وإذا لم يعلم النبي ﷺ تفاصيل الواقعة فإنها تقبل.
ذهب إليه الجويني (١)، وابن القشيري (٢)، والغزالي، ويحتمل أن يضم إليهم الرازي (٣).
٣ - المذهب الثالث: الرد مطلقًا.
وهو مذهب الحنفية ومن وافقهم كإلكيا الهراسي (٤) فيما نقله عنه الزركشي (٥).