وما رواه أحمد وأبو داود عن ابن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الرقى والتمائم والتولة (١) شرك) (٢).
وإن كان ما علقه من آيات القرآن فالصحيح أنه ممنوع أيضاً؛ لثلاثة أمور:
الأول: عموم أحاديث النهي عن تعليق التمائم ولا مخصص لها.
الثاني: سد الذريعة فإنه يفضي إلى تعليق ما ليس كذلك.
الثالث: أن ما علق من ذلك يكون عرضة للامتهان بحمله معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء والجماع ونحو ذلك" (٣).
وقد أجمع العلماء (٤) على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط:
- الشرط الأول:
أن يكون بكلام الله تعالى، أو بأسمائه وصفاته، أو بالأدعية والأذكار المأثورة أو ما فيه ذكر الله ﷾.
والدليل على هذا الشرط قوله ﷺ: (اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى مالم يكن فيه شرك) (٥).