Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 189

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. من الأفضل أبو بكر أم علي؟

أما الإمام علي فقد روى ابن إسحاق أنه جاء النبي ﵌ بعد إسلام خديجة ﵂، فوجدهما يصليان، فقال علي: ما هذا يا محمد؟ فقال النبي ﵌: (دين الله الذي اصطفاه لنفسه، وبعث به رسله، فأدعوك إلى الله وحده وإلى عبادته، وتكفر باللات والعزى)، فقال له علي: هذا أمر لم أسمع به من قبل اليوم، فلست بقاض أمراً حتى أحدّث أبا طالب، فكره رسول الله ﵌ أن يفشي سره قبل أن يستعلن أمره، فقال له: (يا علي، إذا لم تسلم فاكتم)، فمكث علي تلك الليلة، ثم إنّ الله أوقع في قلب علي الإسلام، فأصبح غادياً إلى رسول الله ﵌، حتى جاءه فقال: ما عرضت عليّ يا محمد؟ فقال له رسول الله ﵌: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وتكفر باللات والعزى، وتبرأ من الأنداد، ففعل عليّ وأسلم (١).

والغريب أنّ الشيعة الإثني عشرية على غلوهم المعروف في الإمام علي قد رووا تردده ﵁ في قبول الإسلام أول مرة، وطلبه من الرسول ﵌ الإمهال قائلاً: (إنّ هذا مخالف دين أبي، وأنا أنظر فيه) (٢).

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 189 (SanadKitab #14284, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.