Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 190

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. من الأفضل أبو بكر أم علي؟

فإذا ثبت من طريق الفريقين أنّ أبا بكر قد أسلم طوعاً ودون تردد وتلعثم وأنّ علياً ﵁ طلب من رسول الله ﵌ إعطاءه فرصة للتفكير لأنّ دعوة النبي ﵌ جديدة بالنسبة له، فعن أي مفاضلة يتكلم الشيعة الإثنا عشرية؟!

على أني أقولها وبضرس قاطع: إنّ إسلام أبي بكر قبل علي أو إسلام علي قبل أبي بكر، لن يجعل أحدهما مستحقاً للخلافة على الآخر، فالخلافة وقيادة الناس لها شروطها ومؤهلاتها وليس من هذه المؤهلات أن يكون الرجل قد أسلم قبل الذين سيحكمهم بيومين أو ثلاثة!

أما مبيت الإمام علي بن أبي طالب ﵁ في فراش النبي ﵌ الذي كان في نهاية الفترة المكية فليس بأفضل من هجرة الإمام أبي بكر الصدّيق ﵁ مع النبي ﵌ إلى المدينة بما صاحبها من مخاطر ومشقة وعناء.

ولذلك ذكر الله تعالى فضيلة نصرة أبي بكر الصدّيق للنبي ﵌ بالهجرة في القرآن الكريم فقال ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيم﴾ ولم يذكر مبيت علي بن أبي طالب ﵁ بالفراش، لأنّ خروج أبي بكر الصدّيق مع النبي ﵌ فيه مخاطرة بالحياة ومشقة ومطاردة أما المبيت فلم يكن كذلك إذ إنّ النبي ﵌ كما في روايات المبيت قد أخبر الإمام علي بأنه لن يمسه سوء.

قال ابن إسحاق: (فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه فلما رأى رسول الله ﷺ مكانهم قال لعلي بن أبي طالب: نم على فراشي

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 190 (SanadKitab #14284, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.