Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 300

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. آية ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾

آية ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَاد﴾

واستدل الشيعة الإثنا عشرية بما رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره ١٣/ ٧٢" وابن عساكر في "تاريخه ١٢/ ١٥٤" عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَاد﴾ قال النبي ﵌: (أنا المنذر وعلي الهادي، بك يا علي يهتدي المهتدون بعدي) على أنّ الإمام علياً هو وصي رسول الله ﵌ والإمام من بعده.

ولمعرفة المراد بالآية الكريمة ومدى صحة استدلال الشيعة الإثنى عشرية بهذا النص، فلا بد لنا في ذلك من طريقين:

أولهما: يكون بالنظر إلى ألفاظ الآية الكريمة ومدى دلالتها على الإمام علي أو على غيره.

وثانيهما: يكون بالنظر في سنة النبي ﵊ الثابتة الصحيحة، فإن ثبت فيها أنّ المراد بالآية علي بن أبي طالب أو غيره أخذنا بذلك دون تردد.

فأما الطريق الأول، فمن الجلي أنّ الآية لا تدل بألفاظها على أنّ المراد بالهادي هو علي بن أبي طالب أو غيره من الصحابة كأبي بكر أو عمر أو عمار أو أبي ذر أو غيرهم.

وأما الطريق الثاني فبالنظر إلى الرواية السابقة نلاحظ التالي في سند الحديث:

١ - أنّ أحد رواة السند وهو (معاذ بن مسلم) مجهول

٢ - أنّ في السند (الحسن بن الحسين الأنصاري العرني الكوفي) وهو متهم.

قال عنه ابن عدي: (لا يشبه حديثه حديث الثقات)

وقال ابن حبان: (يأتي عن الأثبات بالمُلزقات، ويروي المقلوبات)!

٣ - اختلاط عطاء بن السائب.

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 300 (SanadKitab #14284, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.