قلت: قال المنذري (١): إنّ حديث حرب أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢) وساق اضطراب الرواة فيه وقال: لا يتابع عليه، وقد فرض النبي ﷺ العشور فيما أخرجت الأرض من خمسة أوسق. انتهى.
والعشور جمع عشر وهو واحد من عشرة.
٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَر ﵄: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ الحِنْطَةِ وَالزَّيْتِ نِصْفَ العُشْرِ، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكْثُرَ الحَمْلُ إِلَى المَدِينَةِ وَيَأْخُذُ مِنَ القِطنِيَّةِ العُشْرَ. أخرجه مالك (٣). [موقوف صحيح]
قوله: "في حديث ابن عمر يأخذ من النبط" في "القاموس" (٤): النبط جيل ينزلون بالبطائح بين العراقين. انتهى.
قوله: "والقطنيةِ" بكسر القاف وطاء مهملة ساكنة والنون بعدها ياء النسبة قال ابن الأثير (٥): واحده القطاني كالعدس ونحوه، انتهى. يريد بنحوه الحمص واللوبيا [٥٣ ب] مثلاً.
قلت: وهو اجتهاد من عمر وقد صرح بالعلة وهو تكثير الحمل إلى المدينة.