Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 356

  1. حرف الحاء
  2. كتاب الحج والعمرة
  3. الباب الخامس: في الطواف والسعي
  4. [الفصل الثالث: في دخول البيت]

"الأَزْلامُ" القِدَاحُ التي كانوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا.

قوله: "في حديث ابن عباس: وفيه الآلهة" أي: الأصنام، أطلق عليها الآلهة باعتبار ما كانوا يزعمون.

قال الحافظ (١): وفي جواز إطلاق ذلك وقفة، والذي يظهر كراهته، وكانت تماثيل على صور شتى [١٨٨/ أ] فامتنع ﷺ من دخول البيت وهي فيه؛ لأنّه لا يقر على باطل، ولا يحب فراق الملائكة، والملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة (٢).

قوله: "أما والله" في البخاري (٣): "أُم والله" بغير ألف، "لقد علموا" قيل: وجه ذلك أنهم كانوا يعلمون [أنّهم أول] (٤) من أحدث الاستقسام بها افتراءً عليهما لتقدمهما على عمرو.

قوله: "فكبّر في نواحيه" بوّب البخاري (٥) لهذا فقال: باب من كبّر في نواحي الكعبة، وذكر حديث (٦) ابن عباس هذا، قال الحافظ (٧): أورد فيه حديث ابن عباس: "أنه ﷺ كبّر في نواحي البيت ولم يصلِّ فيه".

قال (٨): وصحّحه المصنف واحتج به مع كونه يرى تقديم حديث بلال في إثباته الصلاة فيه عليه، ولا معارضة في ذلك بالنسبة إلى الترجمة؛ لأنّ ابن عباس أثبت التكبير ولم يتعرض له

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 356 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.