Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 291

  1. حرف الدال
  2. كتاب: الدعاء
  3. الباب الثالث: فيما يجري في مجرى الدعاء
  4. الفصل الثاني: في الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة

قوله: "ليغان (١) على قلبي" الغين والغيم بمعنى، وهو ما يتغشى القلب.

قال القاضي (٢): قيل: المراد به الفترات والغفلات عن الذكر الذي يشابه الدوام عليه، فإذا فتر عنه أو غفل عن ذلك [ذنباً] (٣) واستغفر منه.

وقيل: هو همه بسبب أمته وما اطلع عليه من أحوالها بعده فيستغفر لهم.

وقيل: سببه اشتغاله [٥٩ ب] بالنظر في أمر أمته، ومصالحهم، ومحاربة العدو، ومداراته وتأليف المؤلفة، فيشتغل بذلك عن عظيم مقامه فيراه ذنباً، بالنظر إلى عظيم منزلته، وإن كانت هذه الأمور من أعظم الطاعات وأفضل الأعمال، فهي نزول عن عالي درجته، ورفيع مقامه، من حضوره [بهمه كله] (٤) مع الله سبحانه ومرافقته، ومشاهدته [عنده] (٥) وفراغه عما سواه سبحانه، فيستغفر لذلك، ويحتمل أن الغين هو السكينة التي [تغشى] (٦) قلبه، لقوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ (٧) فاستغفاره إظهار للعبودية. والافتقار وملازمة الخشوع وشكراً لما أولاه.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 291 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.