قوله: "إلا سلمت عليه عشراً" يحتمل أن المراد بالصلاة والسلام أنه يكتب له بكل صلاة عشر صلوات وبالسلام كذلك، ثم تضاعف الحسنة بعشر أمثالها، فتكون مائة صلاة ومائة سلام، يكتب له أجرها.
٣ - وعن ابن مسعود ﵁ قال: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ: "أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً". أخرجه الترمذي (١). [حسن لغيره]
وله (٢) في أخرى عن علي ﵁ قال: قَالَ رسول الله ﷺ: "البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فلَمْ يُصِلِّ عَلَيَّ". [صحيح]
٤ - وعن ابن مسعود ﵁ قال: قَالَ رسولُ الله ﷺ: "إنَّ لله مَلاَئِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلاَمَ". أخرجه النسائي (٣). [صحيح]
قوله: "في حديث ابن مسعود: أولى الناس بي يوم القيامة" أي: أقربهم إلي، أو أحقهم بشفاعتي أكثرهم صلاة علي، والإكثار لا نهاية له.
قوله: "أخرجه الترمذي" قلت: وقال [٧٢ ب]: "حديث حسن غريب".
قوله: "في حديث علي: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي" وذلك لأنه بخل بأيسر شيء وهو تحريك شفتيه ولسانه بالقول يناله به أجراً كثيراً، فأي بخلٍ أشد من هذا؟ ولذا قيل: