"العِصَابةُ" الجماعة من الناس (١).
"تَحَلّقُوا" أي: صاروا حلقة مستديرة (٢).
قوله في حديث أبي سعيد: "في عصابة" أقول في "النهاية" (٣): العصابة من الناس من العشرة إلى الأربعين لا واحد لها من لفظها زاد في "غريب الجامع" (٤): وكذلك من الخيل والطير.
قوله: "من أمرت أنْ أصبر نفسي معهم"، أقول: يريد ﷺ قوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ (٥) الآية.
وقوله: "صعاليك" في "القاموس" (٦): الصعلوك: كعصفور الفقير.
٩ - وعن أسامة بن زيد ﵄ قال: قَالَ رسولُ الله ﷺ: "قُمْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا المَسَاكِينُ، وَأَصْحَابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ، غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ". أخرجه الشيخان (٧). [صحيح]
"الجَدُّ" الحظُّ والسَّعادة (٨).