Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 123

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الثالث: في المواقيت
  5. (الإبراد بصلاة الظهر في شدة الحر)

قوله في حديث أنس: "إلى وبيص خاتمه" أقول: أول الحديث في "الجامع" (١) سئل أنس: "اتخذ رسول الله ﷺ خاتماً؟ قال: أخَّر" الحديث.

وقوله: "وبيص خاتمه" أقول: بفتح الواو فموحدة فمثناة تحتية فصاد مهملة فسره المصنف، زاد في مسلم (٢): "من فضة"، ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر.

قال النووي (٣): هكذا هو في الأصول. وفيه محذوف تقديره مشيراً بالخنصر. أي: أن الخاتم كان في خنصر يده اليسرى، وهذا الذي رفع إصبعه هو أنس. قال: وفي الإصبع عشر لغات، كسر الهمزة وفتحها وضمها مع كسر الباء وفتحها وضمها. والعاشرة أصبوع، وأفصحهن كسر الهمزة مع فتح الباء. انتهى. [٤١٤/ أ].

قوله: "إن الناس" قيل: أراد بهم اليهود والنصارى.

وقوله: "لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها" أي: لكم أجر الراكع الساجد القائم مهما كنتم منتظرين لأداء الصلاة تفضلاً من الله ﷿.

وفي "الجامع" (٤) قال الحسن: إن الناس لا يزالون في خير ما انتظروا الخير.

قوله في حديث أنس: "حتى نام القوم أو بعض القوم" أقول: كأنه شك من الراوي.

قال النووي (٥): إنه محمول على نوم لا ينقض الوضوء، وهو نوم الجالس ممكناً مقعدته. وفيه دليل على أن مثل هذا النوم لا ينقض، انتهى.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 123 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.