ومثله لابن حبان (١) عن جابر بن سمرة. وهما معلولان، كما في "فتح الباري" (٢).
نعم. حديث رافع الذي في البخاري في المواقيت أنهم كانوا يصلون المغرب معه ﷺ فينصرف أحدنا وإنه لينظر مواقع نبله؛ يدل على تخفيفه ﷺ القراءة فيها.
وجمع (٣) بين الأحاديث بأنه ﷺ كان أحياناً يطيل القراءة في المغرب، إما لبيان الجواز، وإما لعلمه بعدم المشقة على المأمومين.
وليس في حديث جبير (٤) أنه قرأ في المغرب بالطور ما يدل على تكرر ذلك منه. نعم! حديث زيد (٥) المذكور وإنكاره على مروان يدل على أنه تكرر ذلك منه ﷺ، ولو كان مروان يعلم أنه ﷺ لم يواظب على ذلك لاحتج به على زيد.