Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 443

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الخامس: في كيفية الصلاة وأركانها
  5. شرائط الصلاة وهي ثمانية
  6. أحدها: طهارة الحدث

قوله في حديث أنس: "أنه ﷺ كان يتوضأ لكل صلاة" هذا ليس بواجب عليه ﷺ لما يأتي من حديث عمر.

قيل: وكان الوضوء عليه ﷺ لكل صلاة واجباً (١)، ثم خفف عنه، وهو آخر الأمرين، كما أفاده حديث عمر الآتي.

قوله: "كيف كنتم تصنعون" يريد: هل كنتم تأسون به ﷺ في الوضوء لكل صلاة، فأجاب بأنهم كانوا لا يتوضؤن إلا إذا أحدثوا.

٥ - وعن بريدة ﵁ قال: أَنَّ رسولَ الله صَلَّى ﷺ صَلَّى يَوْمَ الفَتْحِ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَعَلْتَ يَا رَسُولَ الله شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ؟ قَالَ: فَقَالَ: "عَمْدًا فَعَلْتُهُ يَا عُمَرُ". أخرجه الخمسة (٢) إلا البخاري. [صحيح]

قوله في حديث بريدة: "عمداً فعلته يا عمر" فيه دليل أنه ﷺ كان يتوضأ قبل ذلك لكل صلاة كما في حديث أنس، وأنه جمع يوم الفتح بين الصلوات بوضوء واحد، فظن عمر أنه عن نسيان فلذا سأله، وقال: عمداً فعلته، أي: لأني مخير.

قوله: "أخرجه الخمسة".

قال الترمذي (٣): إنه حديث حسن صحيح.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 443 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.