ثم قال (١): والعمل على هذا عند أهل العلم أنه يصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم يحدث.
وكان بعضهم يتوضأ لكل صلاة استحباباً، وإرادة الفضل.
ويروى عن الأفريقي عن أبي غطيف عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات" (٢) وهذا إسناد ضعيف. انتهى كلام الترمذي.
٦ - وعن عائشة ﵂ قالت: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ أَحْدَثَ في صَلاَتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ، فَإِنْ كانَ في صَلاَةِ جَمَاعةٍ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَلْينْصَرِفْ". أخرجه أبو داود (٣). [صحيح]
وإنما أمره أن يأخذ بأنفه ليوهم القوم أن به رعافاً، وهو من نوع الأدب في ستر العورة وإخفاء القبيح (٤).