زاد (١) في رواية: "ولم يناد في الأولى ولا سبح على إثر واحدة منهما".
وفي رواية (٢): "ولم ينادِ في واحدة منهما" وفي رواية (٣) [٥٠٨/ أ]: "بالمزدلفة بإقامة واحدة".
وقال: "هكذا صلى بنا رسول الله ﷺ في هذا المكان".
وفي رواية (٤) عن أشعث بن سليم، عن أبيه، (أن ابن [عمر] (٥) أذّن وأقام، وأمرنا بأذان وإقامة بالمزدلفة).
إلا أنه قال الحافظ المنذري (٦): إن هذا الحديث - يريد حديث أشعث - مخالف للأحاديث الصحيحة عن ابن عمر.
قال (٧): وذهب أبو حنيفة (٨) إلى أنه يجمع بأذان واحد وإقامة واحدة كما جاء فيه.
وقد أخرجه البخاري (٩) في "صحيحه" من حديث عبد الله بن مسعود: "أنه صلى [٢١٨ ب] الصلاتين كل صلاة بأذان وإقامة، والعشاء بينهما".