Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 753

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. [الباب التاسع]: في صلاة الخوف

وليس بالناس (١) حاجة إلى إمام واحد عند الخوف، بل يصلي بطائفة إن شاؤا منهم وتحترس الأخرى، فإذا فرغت صلى بالناس من يقدمونه.

هذه جملة (٢) ما احتج به من ذهب مذهب أبي يوسف في ذلك.

قال (٣): ومن الحجة لنا عليه كسائر العلماء إجماعهم على أن قوله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ (٤)، ينوب فيها منابه [٥١٢/ أ]، ويقوم مقامه الخلفاء، والأمراء بعده، فكذلك قوله: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ (٥).

ومن الدليل (٦) على أن ما خوطب به فأمته فيه مثله قوله: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ (٧) الآية، ومثله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ [٢٢٨ ب] يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ (٨)، هو المخاطب فيه وأمته داخلة في ذلك ومثله كثير. انتهى.

ثم لا يخفى أن رواية ابن أبي خيثمة فيما إذا لم يكن العدو في القبلة فإن كان في جهتها فهي الصفة المذكورة في حديث جابر الآتي.

قوله: "أخرجه الستة".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 753 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.