[السابع عشر] (١): حديث (أبي هريرة):
١٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسُولُ الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ في المَسْجدِ فَلاَ شَيْءَ لَهُ. في نُسْخَةٍ: فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ" أخرجه أبو داود (٢). [حسن]
قوله: "فلا شيء له" تقدم الكلام فيه.
[الثامن عشر] (٣): حديث (أبي هريرة):
١٨ - وعن أبي هريرة ﵁: أَنَّ امْرَأَةً سوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ المَسْجِدَ أَوْ شَابًّا، فَفَقَدَهَا رَسُولُ الله ﷺ فَسَأَل عَنْهَا أَوْ عَنْهُ فَقَالُوا: مَاتَ. قَالَ: "أَفلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي؟ " فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا أَوْ أَمْرَهُ، فَقَالَ: "دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا" فَدَلُّوهُ فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ القُبُورَ مَملوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ الله يُنَوِّرُهَا لهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ". أخرجه الشيخان (٤) واللفظ لمسلم، وأبو داود (٥). [صحيح]
"الإِيذَانُ": الإعلام (٦).
قوله: "أن امرأة سوداء" سمَّاها البيهقي أم محجن، وكذا الكاشغري، وزاد البيهقي: أن الذي أجاب النبي ﷺ عن سؤاله أبو بكر.
وفي البخاري (٧): أن أسود رجلاً أو امرأة.