الرابع:
٤ - وعن أبي رمثة ﵁ قال: أَدْرَكَ رَجُلٌ مَعَ النَّبيَّ ﷺ التَّكْبِيرَةَ الأولَى مِنَ الصَّلاَةِ فَصَلَّى نَبِيُّ الله ﷺ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدَّيْهِ، فَقَامَ الرَّجُلُ الَّذِي أَدْرَكَ مَعَهُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى مِنْ الصَّلَاةِ يَشْفَعُ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ ﵁ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ فَهَزَّهُ, ثُمَّ قَالَ: اجْلِسْ إِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ أَهْلَ الكِتَابِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فَصْلٌ بَيْنَ صَلَوَاتِهِمْ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ بَصَرَهُ وَقَالَ: "أَصَابَ الله بِكَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ". أخرجه أبو داود (١). [ضعيف]
حديث "أبي رِمثة" بكسر الراء وسكون الميم فمثلثة، اسم أبي رمثة رفاعة (٢) بن يثربي، وفي اسمه خلاف، وهو صحابي. [٥٥٦/ أ].
قوله: "ليشفع" بفتح أوله وثالثه وإسكان ثانيه، وروي بضم أوله وتشديد الفاء، والمراد: إتيانه بالنافلة بعد الفريضة.
وترجم له ابن الأثير (٣): الفصل بين الصلاتين، وفيه أنه لا يصلي صلاتين بل [يجعل] (٤) بينهما مهلة، [وفيه] (٥) دليل أنه منكر، ولذا قرر النبي ﷺ عمر ودعا له.
قوله: "أخرجه أبو داود".