"وكان إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه". كما ساقه المصنف في حديث ابن عمر.
وذكر ابن الأثير (١): أنَّ في رواية لأبي داود (٢): "أنه جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقام له رجل آخر من مجلسه, فذهب ليجلس فيه، فنهاه رسول الله ﷺ "، وكذا رواه أبو داود (٣) عن أبي بكرة: "أنه نهى رسول الله ﷺ عن ذلك".
قوله: "أخرجه [الستة] (٤) إلاّ النسائي".
السابع:
٧ - وعن وهب بن حذيفة ﵁ قال: قَالَ رَسولُ الله ﷺ: "إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ لحِاجَتِهِ ثُمَّ عَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ. أخرجه الترمذي (٥) وصححه. [صحيح]
حديث (وهب بن حذيفة) (٦) ويقال: حذافة الغفاري، ويقال: المزني، صحابي من أهل الصفة، عاش إلى خلافة معاوية، قاله الكاشغري.
قوله: "إذا خرج الرجل لحاجته" أي: حاجة.