Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 117

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الأول: في آدابه

"السُّبَاطَة" (١): الكناسة والزبالة.

قال الخطابي (٢): وسبب بوله ﷺ قائماً مرض اضطره إليه.

"وَالانْتِبَاذُ": الانفراد والاعتزال ناحية (٣): وإدناؤه (٤) إليه ليستتر به عن المارَّة.

قوله: "وفي رواية عن أبي وائل (٥) " هو شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.

"قال: كان أبو موسى" أي: الأشعري الصحابي.

(يشدد في البول ويبول قاعداً في قارورة)

قوله: "قال حذيفة" أي: ابن اليمان.

(وددت أن صاحبكم) يعني: أبا موسى، والخطاب لأبي وائل.

"لا يشدد" في البول.

"هذا التشديد" بحيث يبول قاعداً في قارورة يريد، فإنه خلاف السنة، واستدل له بقوله: "لقد رأيتني" رأيت نفسي.

"أنا ورسول الله ﷺ نتماشى، فأتى سُبَاطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال" أي: قائماً، والقائم يتعرض لرشاش البول، فلم يلتفت ﷺ إلى هذا الاحتمال، ولم يتكلف البول في قارورة، واختلف العلماء فيما يتطاير إلى البائل مثل رؤوس الإبر من البول، فقال مالك (٦):

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 117 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.