Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 118

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الأول: في آدابه

يغسله استحباباً، وقال الشافعي (١): يغسله وجوباً، وسهل أبو حنيفة (٢) كما في سائر النجاسات، وقال النووي (٣): كانوا يرخصون في القليل من البول.

قال ابن حبان: إنما بال قائماً؛ لأنه لم يجد مكاناً يصلح للقعود، فقام لكون الطرف الذي يليه من السُباطة رخوة يتخللها [٢٤٦ ب] البول، فلا يرتد إلى البائل منه شيء.

وقيل: إنما بال قائماً؛ لأنها حالة يؤمن معها خروج الريح بصوت، فقبل ذلك لكونه قريباً من الديار (٤).

وقيل: إنما فعل ذلك لجرح كان بمأبطه، ففي بعض الروايات عند الحاكم (٥) وغيره (٦): "من وجع كان بمأبطه" (٧) وهو بهمزة ساكنة، فموحدة ومعجمة، عرق في باطن الركبة.

ولو (٨) صحَّ هذا لكان يغني عن جميع ما تقدم، لكن ضعفه (٩) الدارقطني والبيهقي.

والأظهر أنه جعل ذلك لبيان (١٠) الجواز، وكان أكثر أحواله البول من قعود.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 118 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.