Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 147

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الثاني: فيما يستنجي به

"أن رسول الله ﷺ قال لأهل قباء: إنّ الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور" يريد قوله تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (١).

"فما ذاك؟ " الأمر الذي وقع به حسن الثناء.

"قالوا: نجمع في الاستنجاء بين الأحجار والماء"، زيادة في التطهر وإلا فإن أحدهما كافٍ.

قوله: "أخرجه رزين".

قلت: وابن الأثير (٢) بيض له على قاعدته، وفي "بلوغ المرام" (٣) نسب إخراجه إلى البزار (٤) بسند ضعيف أخرجه عن ابن عباس، لا عن أنس ولفظه: "أنه ﷺ سأل أهل قباء، فقالوا: إنا نتبع الحجارة بالماء".

ووجه ضعفه أنه قال مخرجه البزار (٥): لا نعلم أحداً رواه عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز، ولا عنه إلا ابنه، ومحمد ضعيف، وراويه عبد الله بن شعيب (٦) ضعيف.

قال ابن حجر (٧): وأصله في أبي داود (٨).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 147 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.