Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 148

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الثاني: فيما يستنجي به

قلت: الذي في عن أبي هريرة نزلت هذه الآية في أهل قباء: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (١). قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هذه الآية.

قال ابن حجر (٢): وصححه ابن خزيمة من حديث أبي هريرة بدون ذكر الحجارة. انتهى.

وفي شرح المهذب (٣) للنووي: المعروف في طرق الحديث أنهم كانوا يستنجون بالماء وليس فيه: "أنهم كانوا يجمعون بين الماء والأحجار"، وتبعه ابن الرفعة (٤) وقال: لا يوجد هذا في كتب الحديث، وكذا قال المحب (٥) الطبري نحوه.

قال ابن حجر (٦): ورواية البزار واردة عليهم، وإن كانت ضعيفة. انتهى.

قلت: لعلهم يريدون: لا يوجد في كتب الحديث بسند صحيح، هكذا نقلناه في "سبل السلام" (٧).

السابع: حديث (عائشة ﵂).

٧ - وعن عائشة ﵂: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِذَا ذَهبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الغَائِطِ، فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ، فَإِنَّهَا تُجْزِئُهُ".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 148 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.