"قال: أتى النبي ﷺ الغائط" الأرض المطمئنة لقضاء حاجته.
"فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده, فوجدت روثة" زاد ابن خزيمة (٢): "روثة حمار" ونقل التيميُّ أن الروثَ مختصٌّ بما يكونُ من الخيل والبغال والحمير.
"فأخذ الحجرين وألقى الروثة, وقال: إنها ركس" استدل (٣) به على عدم اشتراط الثلاث؛ لأنه لو كان مشترطاً لطلب ثالثاً، وردّ بأنه قد ثبت طلبه للثالثة بلفظ: "فألقى الروثة، وقال: إنها ركس ائتني بحجر" أخرجه أحمد (٤) [٢٥٩ ب] في مسنده.