أخرجه الخمسة (١). [صحيح]
- وفي رواية أبي داود (٢) قال: "فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَمْسَحَ؟ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحَ؟ قًالُوا: إنَّمَا كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ المَائِدَةِ. قَالَ: مَا أَسْلَمْتُ إِلاَّ بًعْدَ نُزُولِ المَائِدَةِ". [صحيح]
حديث: "جرير" أي: ابن عبد الله " ﵁ ".
"أنه توضأ ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ قال: نعم رأيت رسول الله ﷺ بال ثم توضأ، ومسح على خفيه، أخرجه الخمسة".
قوله: "قال الأعمش" إلى آخره.
قلت: كلام الترمذي هنا أوفى، فإنه قال (٣): وكان يعجبهم حديث جرير؛ لأن إسلامه كان بعد نزول المائدة.
ثم قال (٤): ويُروي عن شهر بن حَوشَب أنه قال: "رأيت جرير بن عبد الله توضأ ومسح على خفيه، فقلت له في ذلك: فقال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ، ومسح على خفيه، فقلت: أقبل المائدة أم بعد المائدة؟ فقال: ما أسلمت إلاّ بعد المائدة".
ثم ذكر سنده وقال (٥): هذا حديث مفسر؛ لأن بعض من أنكر المسح على الخفين، تأول أن مسح النبي ﷺ كان قبل نزول المائدة، وذكر جرير في حديثه أنه رأى النبي ﷺ مسح على