Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 356

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثامن: في الغسل
  4. الفصل الأول: في غسل الجنابة

أَقُحِطْتَ فَلاَ غُسْلَ عَلَيك وَعَلَيْكَ الوُضُوءُ". أخرجه الشيخان (١)، وأبو داود (٢)، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح، ولكنه منسوخ]

جعل ابن الأثير في "الجامع" (٣) نوعاً ثانياً، فقال: الثاني: الإنزال، وذكر حديث أبي سعيد.

"أن رسول الله ﷺ أرسل إلى رجل من الأنصار" هو عتبان، كما دلّ له أول حديث أبي سعيد قال: "خرجت مع رسول الله ﷺ يوم الإثنين إلى قباء، حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله ﷺ على باب عتبان فصرخ به، فخرج يجر إزاره"، وفي رواية (٤): "إلى رجل من الأنصار".

"فجاء ورأسه يقطر" ولا ينافي: "يجر إزاره" ولا إهماله في الرواية الأخرى، فإنه فسّره ما قبله، إلاّ أنه قد أخرج أحمد [٣٣٥ ب] عن رافع بن خديج (٥) قال: ناداني رسول الله ﷺ وأنا على بطن امرأتي، فقمت ولم أنزل، فاغتسلت وخرجت فأخبرته، قال: "لا عليك إنما الماء من الماء".

وقوله: "لعلنا أعجلناك" كأنه فهم ﷺ إعجال من خروجه، ورأسه يقطر، وإن كان يحتمل أن اغتسل بعد تمام العمل، لكن فهم ﷺ الأول، ولم يجزم به، بل أتى بكلمة "لعل".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 356 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.