Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 643

  1. حرف الطاء
  2. كتاب الطعام
  3. الباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابها
  4. طعام الدعوة

"فقال له: اصنع لنا طعاماً أدعو رسول الله ﷺ خامس خمسة" يقال: خامس خمسة وخامس أربعة بمعنى، أي: أحدهم، والأجود (١) نصب خامس على الحال، ويجوز الرفع على تقدير حذف وهو خامس خمسة, والمراد: فصنع الطعام.

"فدعا رسول الله ﷺ خامس خمسة فأتبعهم رجل" أي: لم يدعه صاحب الطعام.

"فلما بلغ الباب" باب صاحب الطعام.

"قال ﷺ: إن هذا اتبعنا، فإن شئت" يا صاحب الطعام.

"تأذن له، وإن شئت رجع، قال: بل آذن له يا رسول الله" في الحديث (٢): جواز الاكتساب بصنعة الجزارة، واستعمال العبد فيما يطيق له من الصنائع، وانتفاعه بكسبه منها.

وفيه: مشروعية الضياف، وتأكيد استحبابها لمن غلبت حاجته لذلك؛ لأن في الحديث: "إني عرفت الجوع في وجهه" (٣) وأنه ﷺ كان يجوع أحياناً.

وفيه: إجابة الإمام والشريف الكبير [دعوة] (٤).

وفيه: أن من تطفّل كان لصاحب الدعوة الاختيار في حرمانه، فإن دخل بغير إذنه كان له حرمانه، ومن قصد التطفل لا يمنع ابتداء؛ لأن الرجل تبع النَّبي ﷺ فلم يرده لاحتمال أن تطيب نفس صاحب الدعوة بالإذن له.

قال الحافظ ابن حجر (٥): وينبغي أن يكون هذا الحديث أصلاً في جواز التطفل.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 643 (SanadKitab #14309, hlm. urut 5006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.