بوب (١) له البخاري: باب الوليمة ولو بشاة.
"قال: رأى النبي ﷺ على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة" المراد بها: أثر الخلوق، والخلوق: طيب يصنع من زعفران وغيره.
وللطبراني في "الأوسط" (٢) بسند فيه ضعف كما قال ابن حجر (٣): أن عبد الرحمن أتى النبي ﷺ وقد خضب بالصفرة، فقال: "ما هذا الخضاب أعرست؟ " قال: نعم ... الحديث.
"قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب" اختلف في المراد بقوله: "نواة"؛ فقيل: نوى التمر كان يوزن به، وقيل: لفظ نواة من ذهب عبارة عما قيمته خمسة دراهم من الورق. وجزم به الخطابي (٤)، ونقله عياض (٥) عن أكثر العلماء.
وقال بعض المالكية (٦): النواة عند أهل المدينة ربع دينار.
وقال الشافعي (٧): النواة ربع النش، والنش نصف أوقية، الأوقية: أربعون درهماً، فتكون خمسة دراهم، وكذا قال أبو عبيد (٨): أن عبد الرحمن بن عوف دفع خمسة دراهم، وهي تسمى النواة كما تسمى الأوقية، وبه جزم (٩) أبو عوانة وآخرون.