Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 648

  1. حرف الطاء
  2. كتاب الطعام
  3. الباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابها
  4. الوليمة

"فقال له النبي ﷺ: بارك الله لك" زاد في رواية: قال عبد الرحمن: "فلقد رأيتني لو رفعت حجراً لرجوت أن أصيب ذهباً أو فضة" وكأنه قال ذلك إشارة إلى بركة الدعوة النبوية أن يبارك الله له (١).

"أولم ولو بشاة" (لو) هنا للتقليل، والأمر الأصل فيه الإيجاب، ولكن قال ابن بطال (٢): أنه لا يعلم أحداً أوجبها. [٤٥٢ ب].

وردَّ عليه ابن حجر (٣) بأنه قد قال بعض الشافعية (٤) بإيجابها للأمر بها هنا، وأما الاستدلال على وجوبها بوجوب إجابة الدعوة؛ فضعيف؛ لأن إيجاب الدعوة فرع أنه يدعو إليها العروس، ودعوته إليها فرع إيقاعه للوليمة، والدعوة لا تجب عليه اتفاقاً، فلا تجب الوليمة.

واختلف (٥) في وقت الوليمة على أقوال عند العقد، أو عقبه، أو عند الدخول، أو عقبه، أو موسع من ابتداء العقد إلى عند الدخول، أقوال.

واستحب (٦) أن تكون عند البناء وهو الزفاف للزوجة، ففي "القاموس": بنى على أهله وبها زفّها، ويقع الدخول عقبها، وعليه عمل الناس.

قوله: "أخرجه الستة، وتقدم في كتاب الصداق مطولاً".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 648 (SanadKitab #14309, hlm. urut 5011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.