أخرجه البخاري (١) وأبو داود (٢). [صحيح]
١٧ - وفي أخرى لأبي داود (٣): ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ، فَيَرِثُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، فَنَسَخَ ذَلِكَ فِي الأَنْفَالُ فَقَالَ: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ الآية. [حسن]
قوله: "للأخوة التي آخى رسول الله ﷺ بينهم":
أقول: قال الحافظ ابن حجر (٤): [هكذا] (٥) حملها ابن عباس على من آخى بينهم رسول الله ﷺ، وحمله غيره على أعم من ذلك: فأسند الطبري (٦) عنه قال: كان الرجل يحالف الرجل ليس بينهما نسب فيرث أحدهما الآخر، فنسخ ذلك، ومثله عن سعيد بن جبير (٧).
قوله: "ولكل جعلنا موالي":
أقول: هكذا في هذه الرواية أن ناسخ ميراث الحليف هذه الآية وروى الطبري (٨) من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أن الناسخ [٢٧٨/ ب] قوله تعالى: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ الآية. وروي من طرق شتى عن جماعة من العلماء كذلك.