قالوا: لأنها ولاية في إقامة الحد، فيمنع الجاهل من إقامته، كولاية الحاكم (١).
أدلة الوجه الثاني:
١. قوله ﷺ: «أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (٢).
وجه الدلالة:
أن هذا خطاب يعم الجميع، العالم والجاهل (٣).
٢. ولأنها ولاية بحق الملك، فلم يمنع الجهل منها، كولاية النكاح (٤).
٣. ولأنها استصلاح وليست ولاية، فلا يشترط فيها العلم (٥).
الترجيح:
الراجح -والله أعلم- الوجه الثاني؛ لقوة دليلهم وتعليلهم؛ ولأن المراد هو إقامة الحدّ الذي أراده الله تعالى، وهذا يتحقق وقوعه ممن هو عالم بالحدود، وشروطها. وإن كان الواقع يشهد بأن مَنْ جهل أحكام الدّين فجهله بأحكام الحدود وشروطها من باب أولى.
* * *
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية لمحمد بن داود الصيدلاني، ص 252 (SanadKitab #143157, hlm. urut 252)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.