كلاهما عن سِماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله- ﷺ يقص (١) شاربه. اللفظ لأحمد
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب"
قلت: سماك مختلف فيه، وروايته عن عكرمة تكلم فيها ابن المديني وغيره.
٢٩٧٢ - "كان يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يخطب فجاء إليه رومي فقال: ألا أصنع لك منبرا؟ "
قال الحافظ: ووقع عند الترمذي وابن خزيمة وصححاه من طريق عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس: فذكره" (٢)
صحيح
وله عن أنس طرق:
الأول: يرويه عكرمة بن عمار اليمامي ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثنا أنس أنّ النبي ﷺ كان يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب الناس، فجاءه رومي فقال (٣): ألا أصنع لك شيئاً تقعد عليه وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا، له درجتان، ويقعد على الثالثة، فلمّا قعد نبي الله ﷺ على ذلك المنبر، خار الجذع كخوار الثور، حتى ارتج المسجد (٤) حزنا على رسول الله ﷺ، فنزل إليه رسول الله ﷺ من المنبر فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه رسول الله ﷺ سكن (٥)، ثم قال "أما والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة، حزنا على رسول الله ﷺ" فأمر به رسول الله ﷺ فدفن.
أخرجه الدارمي (٤٢) واللفظ له والترمذي (٣٦٢٧) وأبو يعلى كما في "البداية والنهاية" لابن كثير (٦/ ١٢٦) وابن خزيمة (١٧٧٧) والطحاوي في "المشكل" (٤١٧٩) واللالكائي في "السنة" (١٤٧٢) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥٥٨) وإسماعيل الأصبهاني في "الحجة" (١٢٤) من طرق عن عمر بن يونس بن القاسم اليمامي ثنا عكرمة بن عمار به.
قال الترمذي: حسن صحيح"