Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 175

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام وما يحرم فيه

الله - تعالى - رضوانه والجنة، واستعاذ برحمته من النار".

[قال في "الأم": وهذا أعظم ما يسأل".

ثم يسأل الله تعالى بعد هذا ما أحب].

قال الإمام: ويكون هذا وكذا الصلاة على رسول الله ﷺ بصوت خفيض؛ بحيث يتميز عن التلبية.

قال: ولا يلبي في الطواف؛ لأن له ذكراً يختص به؛ فكان الاشتغال به أولى.

قال سفيان: ما رأيت أحداً يلبى وهو يطوف إلا عطاء بن السائب! قال القاضي أبو الطيب: وهذا حكاه سفيان على سيل النكرة؛ لمخالفة عطاء الإجماع، ولذا [كان] لا يليى في السعي؛ لأن له ذاكراً يخصه.

وحكى البندنيجي عن القديم قولاً: أنه يلبي في الطواف والسعي، ويخفض صوته قدر ما يسمع نفسه، قال: وهذا في طواف القدوم؛ فإنه لا تلبية بعد جمرة العقبة.

وقد عكس القاضي الحسين هذه الحكاية، فقال: الجديد: أنه يلبي فيهما، والقديم [أنه] لا يلبي، والمشهور: الأول.

وقال الإمام: إن اختلاف القول في ذلك يقرب من اختلاف القول في أنا هل نستحب للمصلي أن يجيب المؤذن فى الصلاة؟

قال: وإذا أحرم، حرم عليه لبس المنعيط في جمع بدنه، أي: المعمول على

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 175 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.