Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'amalat al-Maliyyah · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 7, halaman 356

  1. الباب الأول في أسباب انفساخ العقد
  2. الفصل الثاني انفساخ العقد بسبب فوات المحل المعقود عليه قبل القبض
  3. المبحث التاسع انفساخ العقد بسبب التعذر في تنفيذه
  4. الفرع الثالث تعذر التنفيذ بسبب الإفلاس
  5. تعريف الإفلاس اصطلاحا
  6. علاقة الفلس بتعذر تنفيد العقد
  7. المسألة الثانية الإفلاس بعد قبض المفلس للمبيع
  8. مطلب في شروط الرجوع في عين مال البائع عند المفلس
  9. الشرط الرابع أن تكون السلعة بحالها لم تتغير
  10. المسألة الأولى أن تتغير السلعة بتحويلها إلى عين أخرى
  11. القول الثاني
  12. وسبب الخلاف

نفس الثوب، ثم فلس، فللبائع الرجوع فيه، ثم إن لم تزد قيمته فلا شركة للمفلس، وإن نقصت فلا شيء للبائع، وإن زادت فقولان:

أحدهما: أن هذه الزيادة أثر، ولا شركة للمفلس، لأنها صفات تابعة كسمن الدابة بالعلف ...

وأظهرهما: أنها عين، والمفلس شريك بها؛ لأنها زيادة بفعل محترم متقوم، ويجري القولان فيما لو اشترى دقيقًا فخبزه، أو لحمًا فشواه، أو شاة فذبحها، أو أرضًا فضرب من ترابها لبنها .... » (¬١).

وسبب الخلاف: أن ا لحديث شرط لاستحقاق الرجوع أن يجد البائع المبيع بعينه، لقوله ﷺ (من أدرك ماله بعينه) فهل طحنه يصدق عليه أنه لم يجد المبيع بعينه مع أن المشتري لم يضف إليه أي عين أخرى، وإنما طحنه فقط.

فمن نظر إلى أن العين قد تحولت، قال: إن البائع إذا وجد الدقيق مطحونًا فهو لم يدرك ماله بعينه.

ومن نظر إلى المعنى، وهم الشافعية، قالوا: إن كان الطحن قد زاد في قيمة المبيع فإن المشتري يصبح شريكًا بقدر الزيادة، وإن كان المبيع لم تتغير قيمته كان للبائع الرجوع فيه؛ لأن المبيع موجود من غير زيادة، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: المعاملات المالية أصالة ومعاصرة، ج 7، ص 356 (SanadKitab #14474, hlm. urut 3163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.